الشيخ علي النمازي الشاهرودي

364

مستدرك سفينة البحار

ونجوتم ، وإن تركتموها ، ظللتم وهلكتم ، فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيم ( 1 ) . الكافي : عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : ليس شئ أنكى لإبليس وجنوده من زيارة الإخوان في الله بعضهم لبعض . وقال : وإن المؤمنين يلتقيان ، فيذكران الله ، ثم يذكران فضلنا أهل البيت ، فلا يبقى على وجه إبليس مضغة لحم إلا تخدد حتى أن روحه لتستغيث من شدة ما تجد من الألم - الخبر ( 2 ) . الكافي : عن أبي جعفر أو أبي عبد الله صلوات الله عليهما قالا ( قال - خ ل ) : أيما مؤمن خرج إلى أخيه يزوره عارفا بحقه ، كتب الله له بكل خطوة حسنة ، ومحيت عنه سيئة ، ورفعت له درجة . فإذا طرق الباب ، فتحت له أبواب السماء فإذا التقيا وتصافحا وتعانقا ، أقبل الله عليهما بوجهه ، ثم باهى بهما الملائكة ، فيقول : انظروا إلى عبدي تزاورا وتحابا في حق ، علي أن لا أعذبهما بالنار - الخبر ( 3 ) . العلوي ( عليه السلام ) : من زار أخاه المسلم في الله ، ناداه الله : أيها الزائر ، طبت وطابت لك الجنة ( 4 ) . الكافي : عن عقبة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لزيارة مؤمن في الله خير من عتق عشر رقاب مؤمنات . ومن أعتق رقبة مؤمنة وقى بكل عضو عضوا من النار حتى أن الفرج يقي الفرج ( 5 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : عيادة بني هاشم فريضة ، وزيارتهم سنة ( 6 ) . ويأتي في " هشم " ما يتعلق بذلك .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 72 ، وجديد ج 74 / 258 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 74 ، وج 14 / 629 ، وجديد ج 74 / 263 ، وج 63 / 258 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 252 ، وجديد ج 76 / 34 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 125 ، وجديد ج 78 / 32 . ( 5 ) جديد ج 74 / 349 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 99 . ( 6 ) ط كمباني ج 20 / 61 ، وجديد ج 96 / 234 .